بيقولك الكورة لعبة جماعية… بس ده الكلام اللي بنقوله قبل ما الأرجنتين تنزل الملعب!
المدرب دخل أوضة اللبس وقال:
“يا رجالة، النهارده بنلعب عشان الأرجنتين!”
واحد من اللعيبة رفع إيده وقال:
“حضرتك تقصد بنلعب عشان ميسي، صح؟”
المدرب قال:
“لا يا ابني، عشان البلد!”
قاله:
“آه… أصلنا اتعودنا إن الخطة كلها: دور على ميسي وسيب الباقي على ربنا.”
بدأت الماتش، أي لاعب يستلم الكورة، المرمى قدامه فاضي، والجمهور بيصرخ:
“شوّت!”
يقوم اللاعب يبص يمين وشمال:
“فين ميسي؟ ماينفعش أسجل أنا… الراجل لازم يسبق مبابي!”
حتى الحارس لما مسك الكورة، بدل ما يطلعها لقدام، فضل يدور على ميسي:
“يا جماعة هو ميسي واقف فين؟ أصل الهجمة مش هتتحسب لو ماعدّتش عليه.”
واحد يمني في المدرجات قال:
“والله يا جماعة دول عاملين زي فريق سهام المراوعة!”
صاحبه قاله:
“ليه؟”
قاله:
“عندهم لاعب اسمه سعيد… الفريق كله يجري ويتعب ويتزحلق، وفي الآخر لازم الكورة تروح لسعيد، حتى لو واقف جنب بائع الشاي. ولو سعيد سجل، يقولوا: شفتوا العبقرية؟ ولو ضيّع، يقولوا: أنتم مررتوا له متأخر!”
وفي آخر الماتش، كتب المحلل:
“استحواذ الأرجنتين: 68%
تسديدات على المرمى: 19
عدد مرات البحث عن ميسي قبل أي قرار: 327 مرة.”
الخلاصة:
لو بتلعب ضد الأرجنتين، ماتراقبش الفريق كله… راقب ميسي بس، والباقي هيقفوا يسألوا بعض:
“طب نعمل إيه دلوقتي؟” 😄
